مؤسسة آل البيت ( ع )
44
مجلة تراثنا
يأتي . الرابع : أنه الثاني عشر من ربيع الأول ، وهو أشهر الأقوال عند العامة ، وقد روي عن عائشة ، وابن عباس ، وعمر بن علي بن أبي طالب ، وأبي بكر [ بن محمد ] ابن عمرو بن حزم ( 90 ) ، وقد اختاره ابن إسحاق ، والواقدي ، وكاتبه ابن سعد ، وابن قتيبة والمسعودي وابن عبد البر ( 91 ) وهو مختار الكليني ، ومحمد بن جرير بن رستم الطبري ( وهو معاصر للكليني تقريبا ) من الإمامية ( 92 ) . ثم إن الحسن بن موسى النوبختي - وهو من قدماء الإمامية وأجلائهم ، وقد تكلم قبل الثلاثمائة وبعدها - أطلق القول بوفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ربيع الأول من غير تحديد ليومه ( 93 ) ، فهو يخالف المشهور بين الإمامية من أن وفاته صلى الله عليه وآله وسلم في 28 صفر . وفي المقام أقوال أخرى لا نبحث عنها بالتفصيل لضعفها ، وهي - الثامن من ربيع الأول ، والتاسع ، والعاشر ، والنصف ، والثامن عشر ، والثاني والعشرين منه ( 94 ) .
--> ( 90 ) طبقات ابن سعد ج 2 - القسم الثاني آخر 57 و 58 ، أمالي الشيخ الطوسي . الجزء 15 / 272 البداية والنهاية 5 / 256 . ( 91 ) طبقات ابن سعد ج 2 - القسم الثاني / آخر 57 ، تاريخ الطبري 3 / 200 والمعارف : 165 ، مروج الذهب 2 / 280 ، التنبيه والإشراف : 244 ، الإستيعاب [ هامش الإصابة 1 / 134 ] ، البداية والنهاية 5 / 255 ، ولاحظ أيضا : الوفاء بأحوال المصطفى : 789 ، البدء والتأريخ 5 / 62 ، الكامل - لابن الأثير - 2 / 323 ، تاريخ ابن الوردي ( = تتمة المختصر ) 1 / 172 . ( 92 ) الكافي 1 / 439 ، المسترشد : 2 ، ومما تجد الإشارة هنا إليه أن الكليني يذكر في أبواب التأريخ ، في أول كل باب نبذا من تاريخ حياة النبي والأئمة صلوات الله عليهم ، أخذا من كتب العامة ، والناظر يرى ذلك فيه بوضوح ، فليست هذه الكلمات كاشفة عن ورود رواية عن المعصومين عليهم السلام بذلك أو اشتهارها بين الإمامية . ( 93 ) فرق الشيعة : 2 . ( 94 ) التنبيه والإشراف : 244 ، أنساب الإشراف / 543 ، كشف الغمة / 41 ، البداية والنهاية 5 / 255 .